حوّلت السلطات النمساوية البيت الذي ولد فيه الزعيم النازي أدولف هتلر إلى مركز للشرطة، وتأمل بهذه الخطوة في إنهاء جدل استمر عقودا حول البيت، وكذلك الحيلولة دون تحوله إلى مزار للنازيين الجدد.