أثارت قضيتا محمد غميرة وعبد السلام عكو جدلا واسعا في سوريا، بعد تدهور حالتيهما الصحيتين خلال فترة التوقيف، وسط مطالبات بكشف ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين.