تفتح توجهات بغداد الأخيرة لبناء قدرات دفاعية هجينة باب التساؤلات عن قدرة العراق على تحصين أجوائه من التداعيات الإقليمية، وسط واقع ميداني يعاني من تهالك منظومات الرصد وتزايد الحاجة لإرساء قوة ردع.