تعود الأمم المتحدة -بعد ثمانية عقود على تأسيسها- إلى واجهة النقاش بشأن قدرتها على حفظ السلم والأمن الدوليين، في ظل عجزها عن وقف حروب وأزمات عديدة، خصوصا في فلسطين وسوريا والسودان وليبيا.