غالب بافطيم.. حين يصير الميكرفون ذاكرةً للمسرح والرياضة في حضرموت

Wait 5 sec.

قبل أكثر من عشر سنوات، حين كنت أستعيد في كتابي (أيامي في سيؤن وبوردو) بعضًا من ملامح سنوات الدراسة في المدرسة الوسطى بسيؤن، بين عامي 1966 و1969، وجدتن