تشكل مخاطر الحروب والظروف المناخية ضغوطا متزامنة على حركة الشحن العالمية، من مضيق هرمز إلى قناة بنما ونهر الراين. ومع ارتفاع التأمين وكلفة المسارات البديلة، تقترب الفاتورة من المستهلكين.