مع تكرار الشكاوى، قد يتحول الطفل في نظر المحيطين به إلى تلميذ مهمل أو مشاغب، بينما تكون المشكلة الحقيقية أن المدرسة تطلب منه أداء مهام لم تُهيّأ بيئتها بما يناسب طريقة عمل دماغه.