لافروف: اليابانيون تجاوزوا حدود اللباقة في تصريحاتهم حول زيارة بوتين إلى جزر الكوريل

Wait 5 sec.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اليابانيين تجاوزوا حدود اللباقة بتصريحاتهم حول زيارة الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا جزر الكوريل التي تزعم طوكيو أنها "أرض يابانية". وقال: "زملاؤنا اليابانيون تجاوزوا بالطبع حدود اللياقة في تصريحاتهم غير المقبولة بأن الرئيس الروسي لا يمكنه زيارة جزء من أراضي روسيا". ونصح الوزير الروسي القيادة اليابانية بالاهتمام بالشؤون الداخلية بدلا من التهجم على روسيا.وأضاف: "إذا كانوا يريدون صرف الانتباه عن هذا الخط العسكري العدواني العلني من خلال مثل هذه الهجمات، فاعذروني على الكلمة الخشنة... يتهموننا بانتهاك القانون الدولي، وأنا أنصحهم بالاهتمام بمشاكلهم الداخلية حيث لديهم الكثير منها".وأشار لافروف إلى أن اليابانيين يحاولون تكييف القانون الدولي وفقا لهواهم وهوى الولايات المتحدة والتهرب من المسؤولية التاريخية وانتهاك دستورهم على صعيد الأسلحة النووية، كما يحاول جيشهم القيام بأنشطة في الخارج. هذا يثير بالطبع قلقا كبيرا".وأعلن أن روسيا استدعت السفير الياباني وعليه الحضور إلى وزارة الخارجية في موسكو ليتم التوضيح له كيف ينبغي للسفير أن يمارس عمله في بلد الإقامة.وزار الرئيس بوتين مؤخرا خلال جولته في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي على الحدود مع اليابان جزيرة إيتوروب إحدى جزر الكوريل الجنوبية في أول زيارة له إلى الجزر.وسبق أن زار قادة الدولة والحكومة الروسية جزر الكوريل 5 مرات حيث قام دميتري مدفيديف بأربع زيارات في عام 2010 بصفته رئيسا لروسيا، وفي أعوام 2012 و2015 و2019 بصفته رئيسا للحكومة، وفي عام 2021 زار جزيرة إيتوروب رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين.ووقعت طوكيو وموسكو عام 1956 اتفاق وقف إطلاق النار ومعاهدة السلام بعد هزيمة طوكيو في الحرب العالمية الثانية، إلا أن طوكيو لم تصادق عليها.الجانب الياباني يربط السلام بإعادة موسكو جزر الكوريل الـ4 التي ألحقها الاتحاد السوفيتي بأراضيه في نتائج الحرب العالمية الثانية.وتستند طوكيو إلى الاتفاقية الروسية اليابانية للتجارة والحدود لعام 1855، فيما يتلخص موقف موسكو بأن سيادة روسيا على الجزر شرعية، ومسألة عائديتها طويت إلى الأبد.المصدر: نوفوستي