لم تكن صفارات الإنذار، التي انطلقت عبر نظام الطوارئ الوطني على الهواتف المحمولة في 14 أغسطس/آب، مجرد تنبيه عابر، بل جاءت تحذيرا صريحا من المخاطر المضاعفة لارتفاع الحرارة والجفاف الممتد.