زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، أقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون شمالي إسرائيل، في جولة بثتها القناة الإسرائيلية 14. وبحسب التقرير، سأل بن غفير إحدى الأسيرات عن ظروف احتجازها، فأجابته بأن المعاملة داخل السجن والظروف المعيشية "صعبة جدا". ورد الوزير بالقول إن الأسرى، الذين وصفهم بـ"الإرهابيين"، ينبغي ألا يشعروا بالراحة داخل السجون.وأعرب بن غفير عن رضاه عن الإجراءات المتبعة في السجن، رغم شكاوى الأسيرات، معتبرا أن تشديد ظروف الاحتجاز يمثل جزءا من السياسة التي يدفع باتجاهها.كما تطرق إلى مشروع قانون إعدام الأسرى، واعتبره أداة للردع، مدعيا أن الأسرى الفلسطينيين يخشون دخول السجون واحتمال تطبيق العقوبة بحقهم.وقال إن نظرته إلى موقف الأسرى من الموت تغيرت بعد زيارة سابقة إلى السجن قبل نحو عامين، حين سمع إحدى الأسيرات تطلب الحصول على عطرها. وزعم أن ذلك قاده إلى الاعتقاد بأن غالبية الأسرى لا يريدون الموت، بل كانوا يتوقعون، بحسب تعبيره، ظروف احتجاز ميسّرة تشبه "الفنادق". בלעדי: כך מוחזקות המחבלות המסוכנות ביותר בישראל pic.twitter.com/4CsJ4F2SD2— C14 (@C14_news) August 20, 2026 وتأتي الزيارة في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات فلسطينية وحقوقية متواصلة بشأن أوضاع الأسرى والأسيرات، وسط اتهامات بسوء المعاملة والتضييق والحرمان من حقوق أساسية داخل السجون.المصدر: وسائل إعلام عبرية