عادت ميلانيا ترمب إلى الأضواء بعد غياب لافت، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول ناتالي هارب، المساعدة المقربة من الرئيس الأمريكي، وسط تكهنات غير مثبتة بشأن طبيعة علاقتها بترمب.