امتدت الحرب الروسية الأوكرانية من ساحات القتال إلى المصانع والبنية التحتية، بعدما تعرضت المدن الصناعية الأوكرانية لضربات روسية وردت كييف باستهداف منشآت اقتصادية ومصافي نفط روسية.