قراءة متأنية لما كتبه الزميل صلاح بن لغبر تكشف أن منشوره لم يكن مجرد توضيح لسبب اختياره «الاستراحة»، ولا مجرد رد عابر على من سألوا عن غيابه، بل حمل في