تدخل واشنطن هذا العام مرحلة سياسية مضطربة، تتسارع فيها مغادرة الوجوه القديمة وصعود أجيال جديدة، في حين تتغير قواعد الانتخابات ويتصاعد الصراع على مستقبل الحزبين الأمريكيين.