الإله الجديد، مهما بدا مرعبا أو محيرا لصانعيه، لا يحتاج تفويضا ديمقراطيا ولا مساءلة برلمانية ولا نقاشا عاما حول من يستحق أن يقرر مصير الجميع. يحتاج فقط، كما كل الآلهة القديمة، كهنة يفسرونه للعامة.