أصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي الآن بمثابة نقطة ضعف في الأنظمة الإدارية الحديثة؛ لإمكانية اختراقهم وتحويلهم إلى عملاء للقراصنة، فكيف يحدث ذلك؟