شهدت انتخابات الليكود التمهيدية منافسة حادة لاختيار مرشحي الحزب للكنيست، وسط توقعات بخسارة بعض نوابه لمقاعدهم، وانتقادات لصلاحيات رئيس الحزب نتنياهو في تعيين مرشحين، وتصاعد الخطاب ضد القضاء والإعلام.