لا تزال زوايا السودان تحتفظ بنظام تعليمي متفرد يعيد للإنسان ارتباطه العميق بالكلمة. في "الخلاوى"، ليس اللوح الخشبي و"الدواية" مجرد أدوات بدائية للكتابة، بل هما جزء من "فلسفة تربوية" تصوغ وجدان الطالب.