جنرال هندي يوجه تحذيراً نارياً لأردوغان وإسرائيل: لن نتخلى عن إيران.. و"حلف الناتو السني" يهدد أمننا

Wait 5 sec.

شن اللواء الهندي المتقاعد غاغان ديب باكشي هجوماً لاذعاً على التقارب المتنامي (اتفاق مكة) بين تركيا والسعودية وباكستان، محذراً من تداعياته المباشرة على الأمن القومي الهندي. وأكد المسؤول العسكري السابق أن نيودلهي لن تضحي بمصالحها الاستراتيجية مع طهران، مهما كان ضغط الحرب الدائرة بين إسرائيل وطهران.وحذر باكشي من تشكيل ما أسماه "حلف الناتو السني" في الشرق الأوسط، مشيراً إلى تفاهمات استراتيجية تم التوصل إليها في مكة المكرمة بين أنقرة والرياض وإسلام آباد.ووجه الجنرال تحذيراً حاداً لتركيا، معتبراً أن هذا التقارب يخلق واقعاً إقليمياً جديداً يشكل "مصدر قلق بالغ" للهند، في ظل التنافس الجيوسياسي المتصاعد في المنطقة.وفيما يخص العلاقات مع إسرائيل، شدد باكشي على أن الصداقة التاريخية بين نيودلهي وتل أبيب لا تعني الخضوع للضغوط أو التخلي عن الثوابت الاستراتيجية. وقال بصراحة: "نحن أصدقاء، لكننا لسنا تحت حمايتكم".وأوضح أن الهند "بحاجة ماسة" إلى إيران كثقل موازن استراتيجي لباكستان، معتبراً أن إسلام آباد تمثل التهديد الأمني الأول والأخطر للهند، متفوقة في هذا السياق حتى على التهديد الصيني المتصاعد.ولم يتردد الجنرال في استخدام "ورقة الردع النووي" في جداله، موجهاً انتقاداً لاذعاً لإسرائيل بسبب ما وصفه بازدواجية المعايير. وقال: "إيران لا تملك حتى قنبلة نووية واحدة، ومع ذلك يُنظر إليها على أنها تهديد وجودي لإسرائيل. فماذا عن باكستان؟ دولة تمتلك 180 رأساً نووياً".وأضاف أن نيودلهي لم تلمس أي قلق إسرائيلي حقيقي أو إدانة مماثلة للترسانة النووية الباكستانية، "لأنها تُعتبر تهديداً موجهاً للهند حصراً، وليس لإسرائيل".وختم باكشي تصريحاته بكشف مزعوم حول عمق التعاون العسكري بين أنقرة وإسلام آباد، مشيراً إلى ما أسماه "عملية سيندور"، حيث زعم أن تركيا زودت باكستان بما يقرب من ألف طائرة مسيرة متطورة وساعدتها في تشغيلها، مما يعزز المخاوف الهندية من تداعيات هذا المحور الثلاثي على استقرار جنوب آسيا. المصدر: "معاريف"