لا تزال الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم، لكنّ التساؤلات بدأت تتزايد بشأن قدرتها على تعويض مخزونها من الذخائر الدقيقة التي استنفدت جزءا كبيرا منها خلال حربها على إيران.