رئيس الإمارات وسلطان عُمان يبحثان التطورات في الشرق الأوسط وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي

Wait 5 sec.

بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، التطورات في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والأمن والسلام الإقليمي. وجاء ذلك خلال استقبال بن زايد للسلطان هيثم في زيارة وصفت بـ" الأخوية" إلى دولة الإمارات، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الإماراتية (وام).وناقش الجانبان "عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي المبذولة لتعزيز أسباب الاستقرار والأمن والسلام الإقليمي، لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها".وأكد الجانبان حرصهما على "مواصلة التشاور الأخوي بشأن مختلف القضايا في ظل التحديات المشتركة التي تشهدها المنطقة، والتي تستدعي تعزيز التعاون والعمل المشترك للحفاظ على أمنها واستقرارها".كما بحث الزعيمان العلاقات الثنائية بين البلدين، وجوانب التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، مؤكدين أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي ومسقط في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب الأمريكية ضد إيران والتصعيد الإقليمي، مما يجعل التنسيق بين الدول الخليجية محوريا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.وقد لعبت سلطنة عُمان دورا بارزا كوسيط في الملف الإيراني حيث استضافت محادثات بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز، بينما تتبنى الإمارات نهجا دبلوماسيا متوازنا يسعى إلى تعزيز الأمن الجماعي.ويأتي هذا التنسيق بين أبو ظبي ومسقط في وقت تدرس فيه إيران إطباق السيطرة على مضيق هرمز، مما يزيد من أهمية التعاون الخليجي للحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.المصدر: RT