قال الجيش الإسرائيلي إن عبوة ناسفة "تابعة لحركة حماس"، انفجرت مساء اليوم الاثنين، في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه المنطقة ذاتها، مشيرا إلى أنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.وتابع الجيش الإسرائيلي في بيانه: "وبعد ذلك مباشرةً، تحركت قوات الجيش في منطقة الخط الأصفر"، معتبرة أن ذلك يعد "خرقا" من قبل "حماس" للاتفاق بين الطرفين.وجاء في ختام البيان: "قوات الجيش الإسرائيلي في قيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد فوري".وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طالب خلال اجتماع مع ممثلي "مجلس السلام"، الممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ملادينوف وعضو المجلس ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، إلى جانب المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، بأن تكون "الخطوة الأولى في إعادة إعمار قطاع غزة هي تسليم أسلحة حركة حماس إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة لتدميرها"، على أن تتم هذه العملية تحت إشراف الولايات المتحدة.وجاء الاجتماع بعد يوم من لقاء كوشنر وملادينوف وبلير مع وفد من حركة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، في القاهرة الأحد، ضمن جهود دبلوماسية جديدة تهدف إلى إحراز تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر.وبحسب موقع "أكسيوس"، نقلا عن مصادر مطلعة، فإن "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة يريد من إسرائيل تنفيذ "انسحاب مناسب لقواتها" من قطاع غزة في حال بدأت "حماس" عملية نزع سلاحها.ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن المجلس يطالب "حماس" بالبدء في تسليم أسلحتها وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية، والسماح بنشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع، إلى جانب التعاون في جهود إعادة الإعمار والترميم.وعقب اجتماع وفد "حماس" مع كوشنر وملادينوف وبلير، قالت الحركة في بيان إنها دعت الوسطاء و"مجلس السلام" إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى.كما طالبت الحركة بإنهاء جميع الانتهاكات ووقف عمليات القتل والتوغل، والموافقة على خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والبدء في تحديد جدول زمني لتنفيذها.وفي أواخر يوليو الماضي، وافقت "حماس" على خريطة طريق أمريكية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، بينما رفض نتنياهو خريطة الطريق الجديدة التي أقرها "مجلس السلام" والمؤلفة من 15 بندا، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والبدء في إعادة الإعمار.يذكر أن إسرائيل و"حماس" توصلتا في أكتوبر 2025، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يتكون من ثلاث مراحل. وشملت المرحلة الأولى وقف القتال، والإفراج عن المحتجزين، وانسحابا جزئيا للقوات الإسرائيلية، بينما نصت المرحلتان الثانية والثالثة على إنهاء الصراع بشكل كامل وإعادة إعمار القطاع، إلا أن الطرفين لم يتمكنا حتى الآن من الانتقال إلى المرحلة الثانية.المصدر: RT + وكالات