عندما أحرق الأسترالي مايكل روهان المسجد الأقصى، هبت الأمة الإسلامية وانتفض المجتمع الدولي منددا، أما اليوم فإن بن غفير يواصل فرض حقائق على الأرض دون ظهير للمسجد في المدينة المحتلة.