يناقش المقال الوضع الخطير الذي يتعرض له الأقصى مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تتخذه بعض الأحزاب المتطرفة ورقة انتخابية لتحقيق مكاسب سياسية، وذلك في غياب إجراءات رسمية إسلامية للتعامل مع الأمر.