أشار مقال في مجلة لوبس إلى أن الاستيطان لم يعد مجرد توسع تقوم به مجموعات من المستوطنين، بل أصبح سياسة دولة تحظى بتغطية ودعم مؤسسات رسمية، منتقدا أوروبا لاتباعها سياسة الإدانة اللفظية دون أي إجراء مؤثر.