في الضفة الغربية وفي قُصرة جنوب نابلس تحديدا، عاد لؤي أبو ريدة من الولايات المتحدة إلى بيته، فوجده محاصرا بالمستوطنين وقوات الاحتلال، بعد إقامة بؤرة استيطانية في محيطه.