(CNN)-- في مدينة بحجم القاهرة، لا يحتاج نور المصري إلى البحث عن القصص؛ يكفي أن ينظر حوله. فالشوارع القديمة، والمباني التي تقاوم الزمن، والنوافذ والشرفات التي شهدت حياة أجيال، تتحوّل أمام عدسته إلى حكايات مصوّرة عن مدينة تتغيّر ملامحها يوماً بعد آخر.منذ نحو عشرة أعوام، دخل المصوّر المصري هذا العالم من باب الفضول، لكن سرعان ما أصبحت الكاميرا جزءاً من نظرته إلى العالم. وبفضل شغفه بالسينما وعمله في تصميم مواقع التصوير، طوّر لغة بصرية خاصة تقوم على التقاط اللحظات العفوية والتفاصيل...