تبادل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الذي تولى منصبه في 10 داونينغ ستريت في 20 يوليو/تموز الماضي، رسائل مع شخص انتحل صفة سوزي وايلز، وذلك قبل أن يدرك أن الاتصال لم يكن مشروعا.