تتحول جينيفر هيغسيث من زوجة لوزير الحرب الأمريكي إلى مستشارة نافذة داخل البنتاغون، فتشارك في الإعلام واختيار الموظفين وبعض الاجتماعات، وسط انتقادات بشأن حدود نفوذها في مؤسسة بالغة الحساسية.