أكد مصدر أمني في قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة بغزة تعامل القوة مع عائلات فارّة من "معسكر العصابات العميلة" الموجود في المنطقة الصفراء شمال قطاع غزة. وجاء في تصريحات المصدر الأمني أن القوة تعاملت مع عائلات فرّت من المعسكر، داعيا العائلات العالقة إلى "عدم التردد في الخروج الفوري"، وأكد أن "شهادات أولية للعائلات الفارّة من معسكر العصابات العميلة" تشير إلى ارتكاب العملاء "فظائع وجرائم أخلاقية وجنائية".وتُشير المنطقة الصفراء إلى المنطقة التي تراجعت إليها القوات الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وتشكل نحو 52-58% من مساحة القطاع، وتخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية، مع حظر دخول الفلسطينيين إليها .وتنتشر في هذه المناطق، خلف الخط الأصفر، مجموعات من المليشيات المحلية التي برزت بسبب الفراغ الأمني وتداعيات الحرب، ومن بينها مجموعة "أشرف المنسي" في شمال القطاع (بيت لاهيا وبيت حانون)، والتي يُشار إليها بـ"العصابات العميلة". وقد أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه المجموعات تلقت دعما وتوجيها مباشرا من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك).وقوة "رادع" هي قوة ميدانية خاصة أعلن أمن المقاومة في قطاع غزة عن تشكيلها في يونيو 2025، بهدف مكافحة الفوضى وملاحقة اللصوص والعملاء والمتورطين في الجرائم الأخلاقية والأمنية. وتُنفذ القوة عمليات مباشرة ضمن استراتيجية شاملة للقضاء ضد الظواهر السلبية وتعزيز الأمن الداخلي.وكانت القوة قد نفذت سابقا عمليات استهدفت مجموعات مسلحة خلف الخط الأصفر، وتوعدت بمواصلة الملاحقة حتى تفكيكها.وبحسب معلومات متداولة، فإن من بين الفارين أشخاصا سبق أن عملوا مع العميل أشرف المنسي، بالإضافة إلى نساء وأطفال ومسنين. وأشارت المصادر إلى أن أفراد العائلات قاموا بتسليم أنفسهم لقوى الأمن، دون ورود تفاصيل إضافية حول ظروف خروجهم أو الإجراءات المتخذة بحقهم.المصدر: RT