لم تتوقف آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان عند حدود المنازل والطرقات والحقول، بل امتدت إلى المقابر التي طالتها الغارات والانفجارات، فتصدعت شواهد، وانهارت أضرحة، واختلط الركام ببقايا الأزهار اليابسة.