في مقالين مختلفين، اتفق الكاتبان على أن الولايات المتحدة لم تصبح القوة الاقتصادية الأكبر في العالم بفعل الموارد ولا الصدفة، بل بفعل تصميم سياسي دقيق أرساه الآباء المؤسسون، جعل الاستثمار ممكنا ومستقرا.