أصوات المعاول والمكانس تحل محل الصمت، وأقدام كثيرة تتحرك بين الأزقة كأنها تحاول إعادة ترتيب المكان من جديد. عشرات المتطوعين يصلون تباعا، يحملون أدوات بسيطة ليفتحوا طريقا للحياة فيما تبقى من النبطية.