أثارت مسيرة لحركة "باتريوت فرونت" اليمينية المتطرفة في واشنطن جدلا واسعا بعد ظهور مئات المقنعين وهم يطالبون بـ"استعادة أمريكا". وزاد انتشار صورة فتاة سمراء وسطهم من حدة النقاش حول العنصرية.