دفعت الحرب والحصار سكان قطاع غزة إلى البحث عن بدائل قاسية لكسب الرزق وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، في ظل شح مواد البناء وارتفاع أسعارها إلى مستويات غير مسبوقة.