الخرطوم: مداميكتشهد أسواق العملات الأجنبية حالة من الحذر والترقب بعد قرار البنك المركزي ضح موارد نقد اجنبي لتغطية متطلبات الاستيراد، في وقت تتأرجح الأسعار بين الصعود والهبوط ولكن ظل السعر السائد بالسوق الموازي يتراوح بين 5 الاف الى 5100 جنيه مقابل الدولار الواحد، إلى ذلك أوقفت الصرافات العاملة في سوق العملات الاجنبية تداول الدولار الأمريكي طبعة العام 2009، واكتفت باستلام الفئات الصادرة في الأعوام (2013، 2017، 2021)، مما أحدث ربكة حادة وتغييراً في آليات التعامل النقدي بالأسواق.وفي سوق العملات بلغ سعر الريال السعودي 1387 جنيها، والدرهم الاماراتي 1415، والجنيه الإسترليني 6823، واليورو 5891 والجنيه المصري بين 104 الى 106 مقابل الجنيه السوداني ليؤدي استمرار تدهور العملة الوطنية لضغوط متزايدة على الالاف من الاسر السودانية بالقاهرة، وتتفاقم الأعباء المعيشية بصورة اكبر.وقال تاجر عملة لـ”مداميك” إن الأسعار بدأت تتحرك نحو الصعود وان الفترة الماضية شهدت حالة من الترقب والحذر من بعض التجار بعد ضخ البنك المركزي اكثر من 400 مليون درهم بهدف وقف التصاعد المستمر للعملات الأجنبية، عقوب وصول الدولار لاعلى مستوى في تاريخ البلاد واقترابه من 6 الاف جنيه في فترة وجيزة، وأضاف ان هذه الزيادات زادت الضغوط المعيشية على المواطنين.في وقت رهن خبراء اقتصاد عودة الاستقرار لسوق النقد الاجنبي حال استمر البنك المركزي في ضخ مزيد من موارد النقد الاجنبي للحد من المضاربات التي ادت لاتساع الفجوة بين السوقين الرسمي والموازي.في وقت جاء حديث وزير مالية سلطة الامر الواقع جبريل إبراهيم مخيب للآمال، بعد قوله انه توقع ان يصل سعر الدولار في عام 2025 إلى حدود 10 آلاف جنيه، في ظل الضغوط الاقتصادية والمضاربات التي تتعرض لها العملة الوطنية.وفي سياق متصل وجه منشور رسمي تلقته الصرافات من بنك السودان المركزي بوقف التدوال في الدولار طبعة 2009 من فئة 100 دولار، وقال متعاملون بالسوق الموازي ان القرار اربك الأسواق واحدث شللا تجاريا بشكل خاص على فئة الـ 100 دولار، التي تعد المحرك الأساسي للطلب، وسط تخوف المواطنين من حيازة الطبعات القديمة غير المرغوبة.وأدى القرار لانخفاض سعر طبعة 2009 بالسوق الموازي إلى 4000 جنيه، بخصم يعادل 10 دولارات في ورقة الـ 100 دولار الواحدة، وشهدت حركة التعاملات ركوداً كبيراً تراجعت معه أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه، وسط شح شديد في السيولة النقدية (الكاش) أثر سلباً على حركة التداول اليومية.وشكا متعاملون وتجار في سوق العملة من توقف شبه كامل لحركة بيع وشراء وتبديل العملات الأجنبية نقداً أو عبر التحاويل المصرفية، وسجلت أسعار العملات انخفاضاً جماعياً بالموازي عقب إجراءات البنك المركزي بضخ مبالغ ضخمة للمصارف لمقابلة الاستيراد.The post صعود تدريجي للعملات الأجنبية وتوجيه بإيقاف تداول الدولار طبعة 2009 appeared first on صحيفة مداميك.