لا شك أن الاتفاق المتوقع بين إيران وأمريكا بعد حرب عام 2026 قد يعيد تشكيل الدولة الإيرانية دون اقتطاع أراض، عبر قيود على قدراتها النووية والأمنية، في مقارنة تاريخية مع معاهدتي كلستان وتركمنجاي.