محطات بارزة عبرت من خلالها العلاقات الفرنسية السورية بعد سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، وتصل اليوم إلى الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق.