لم يكن تدخل ترمب لتعليق عقوبة بالوغون الحدث الأول في تاريخ المونديال؛ بل سبقه سجل حافل بالضغوط السياسية، من تهديدات موسوليني المرعبة إلى شبهات ديكتاتورية الأرجنتين.