قد يبدو الأطفال اليوم أقل صبرا، لكنهم ربما لا يفتقرون إلى الصبر بقدر ما يفتقرون إلى فرص تعلم الانتظار ومواجهة الملل، خصوصا مع تحول الشاشات إلى وسيلة سهلة لإشغالهم وتهدئتهم