في أقصى نقطة تحاذي الخط الأخضر جنوبي الضفة الغربية، عادت عائلات فلسطينية في قرية جِنبا لتعيش حياة أقرب إلى حياة أجدادها الذين سكنوا كهوف المنطقة ذاتها قبل نحو مئتي عام.