(CNN)-- بعد مرور أسبوع على إعلان مجموعة إجرامية إلكترونية عن سرقة بيانات شخصية حساسة تخص آلاف الموظفين الحاليين والسابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، لا يزال المكتب يُقيّم حجم الأضرار، في حين يواجه انتقادات داخلية بشأن طريقة تعامله مع الحادثة.ويُعد هذا الاختراق واحداً من أخطر حوادث اختراق بيانات الوكالة منذ سنوات، إلا أن بعض الموظفين شعروا بأنهم تُركوا دون معلومات واضحة حول ما إذا كانوا قد تضرروا أم لا، كما أبدوا استياءهم من الموارد الأمنية المتاحة للضحايا،...