تكشف التطورات المتزامنة في تيغراي وعفر عن تصعيد يتجاوز حدود المواجهة الداخلية، مع اتهامات لإريتريا بالتدخل العسكري، واستحضار ملف الوصول إلى البحر الأحمر وممر جيبوتي.