عادت موسكو إلى التهديد بالسلاح النووي، مستعيدة لغة التصعيد مع بريطانيا والناتو، في وقت تكشف فيه حساسية الكرملين تجاه كالينينغراد عن ثغرات عسكرية متزايدة.