يكشف اعتراف أمريكي بامتلاك أسلحة منتشرة في الفضاء عن مرحلة جديدة من التنافس العسكري بين واشنطن وبكين وموسكو، وسط اتهامات متبادلة بتطوير قدرات مضادة للأقمار الاصطناعية.