تسعى السلطات الإسرائيلية منذ أعوام إلى ترسيخ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بالتزامن مع حملات ممنهجة لمسؤولين إسرائيليين وجماعات من المستوطنين لاقتحام باحات الأقصى وأداء الصلوات فيه.