صحفي إسرائيلي شهير: "فيلاي دبي" خدعتنا بطيار كان يكثر من الصلاة ويرفض "مصافحة النساء"

Wait 5 sec.

قال الصحفي الإسرائيلي يوسف يسرائيل، محرر الشؤون الخارجية والمذيع في القناة 16 الإسرائيلية إن الشخص الذي ارتكب هذا الفعل كان يتسم بسلوك غريب جدا، خاصة فيما يتعلق بالممارسات الدينية. وأضاف الصحفي، نقلا عن مصدر زميل للمهاجم فضل عدم الكشف عن هويته: "إن ممارساته الدينية كانت خارجة عن المألوف في بيئة عمله بفلاي دبي. على سبيل المثال، كان يكثر من الصلاة ويمتنع عن مصافحة النساء".وأضاف المصدر، الذي أعرب عن ندمه، أن شركة "فلاي دبي" "خانت إسرائيل"، قائلا: "لا توجد طريقة أخرى لوصف الأمر، لقد وظفنا خدمات إرهابي وكاد أن يتسبب في مقتل 180 شخصا. عادة ما يكون الطيارون الإماراتيون فقط هم من يحلقون إلى إسرائيل، ومن غير الواضح كيف تم السماح له بالانضمام إلى هذه الرحلة". الطيار المعتدي والمعتقد أنه عماني الجنسية /Daily mail وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تحقق فيه إسرائيل في كيفية حصول متطرف ديني عماني، يشتبه في أنه نفذ محاولة اختطاف وُصفت إعلاميا بأنها "11 سبتمبر الإسرائيلية"، على تصريح للتحليق بطائرة متجهة إلى تل أبيب. ففي صباح يوم الأربعاء، هاجم الطيار المهاجم زميله في قمرة القيادة وحاول السيطرة على طائرة "فلاي دبي" التي كانت تحلق على ارتفاع عال في رحلة من دبي إلى تل أبيب.وتصاعدت حدة الموقف عندما تصدى الركاب وأفراد الطاقم للمهاجم وتمكنوا من تقييده، بعد أن انخفضت الطائرة بشكل حاد بمقدار 14,000 قدم في غضون 29 ثانية فقط، بينما كان القبطان "سميت ماتششار" يرقد على أرضية قمرة القيادة غارقا في دمه بعد إصابته بطعنة خطيرة. ويعتقد أن طيارا بريطانيا كان في إجازة كان من بين من ساهموا في إنقاذ الموقف. الطيار الهندي سميت ماتشهار وتدرس السلطات الإسرائيلية الآن كيف تمت الموافقة على تحليق هذا المشتبه به، وهو مواطن عماني، نحو تل أبيب، علما بأن سلطنة عمان لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتخضع طواقم الطيران الأجنبية التي تدخل مجالها الجوي لرقابة صارمة. وفي أعقاب الحادث، علقت شركة "فلاي دبي" جميع رحلاتها المتجهة إلى إسرائيل والقادمة منها ريثما تنتهي من التحقيقات.وفي تفاصيل مسار الرحلة (رقم FZ1073)، تم تحويل مسارها صباح الأربعاء فوق المجال الجوي الأردني قبل أن تهبط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. وأرسلت الطائرة إشارة طوارئ عامة باستخدام رمز "سكواك" 7700 أثناء تنفيذها منعطفا على الحدود بين البلدين، ثم بثت لفترة وجيزة الرمز 7500 أثناء تحليقها فوق السعودية، وهو الرمز الذي يشير إلى تدخل غير قانوني أو عملية اختطاف.ووصف شخص سمع نداء الاستغاثة الذي وجهه الطاقم لمراقبة الحركة الجوية، كيف أن صوت الطيار كان يرتجف وهو ينادي "ماي داي" (استغاثة)، مؤكدا حدوث عملية اختطاف والحاجة الماسة لسيارات إسعاف.وأشارت التقارير إلى أن السلطات السعودية رفضت في البداية منح الطائرة الإذن بالهبوط ووجهتها نحو الأردن، حيث طلب منها الانتظار للحصول على موافقة من الجيش الأردني قبل أن يتم رفض دخولها أيضا. ليعود الطيار بعدها إلى المجال الجوي السعودي ويصر على ضرورة الهبوط في تبوك، دون أن تقدم جهات مراقبة الحركة الجوية أي تفسير للرفض الأولي.المصدر: "ديلي ميل"