بعد 33 عاما من الاعتقال، يواجه الأسير المحرر قتيبة مسلم عملية تهجير ممنهجة يشنها المستوطنون عليه في خربة المراجم بنابلس. ورغم أن 4 عائلات بقيت فقط في المكان، إلا أنه يصمد ويرفض الرحيل عن أرض أجداده.