تضارب المصالح.. استثمارات كوشنر في شركات تصنيع أسلحة إسرائيلية تدعم حرب غزة

Wait 5 sec.

كشف تحقيق صحفي عن تضارب مصالح جاريد كوشنر، فشركته كانت تملك حصة كبرى في شركة إسرائيلية تمول أكبر مصانع أسلحة إسرائيل الداعمة لحرب غزة، أثناء توليه مهام المفاوض. وكشف تحقيق لشبكة "سي إن إن" أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه الذي يضطلع بمهام نشطة في مساعي السلام في منطقة الشرق الأوسط، سقط في فخ تضارب المصالح. وفي الوقت الذي قاد فيه مفاوضات المنطقة، كانت شركته "أفينيتي بارتنرز" تملك الحصة الأكبر في مجموعة "فينيكس فاينانشال" الإسرائيلية.وتوضح السجلات المالية أن المجموعة ضخت مئات الملايين في "إلبت سيستمز"، كبرى شركات تصنيع الأسلحة في إسرائيل، بالإضافة إلى 8 شركات أخرى تزود الجيش الإسرائيلي بطائرات مسيرة وسفن حربية ومعدات هدم. وأقر كوشنر بأن "فينيكس" تمثل أفضل استثمار لشركته، لا سيما بعد مضاعفة حصته فيها قبيل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.ولتجنب الكشف عن ذمته المالية، فضل كوشنر العمل مبعوثا متطوعا بدلا من مسؤول بمنصب حكومي رسمي، ليتاح له الجمع بين أرباح الأعمال وسياسة المخاطر العالية وسط الحرب المدمرة. وقد ارتفعت أسهم الكيانات التسع المستثمر فيها خلال العام الماضي، مرجعة ذلك إلى زيادة الطلب على منتجاتها بسبب الحرب في غزة.المصدر: سي إن إن