الذكاء الاصطناعي يستهدف موقع الحكومة الكندية وسط تحذيرات متصاعدة

Wait 5 sec.

كشفت تقارير عن محاولات وكلاء الذكاء الاصطناعي للوصول إلى موقع مكتبة وأرشيف كندا، وهو الجهاز الحكومي الرئيسي والمكتبة الوطنية للبلاد. وبحسب ما أفاد به الباحثون، فإن سلوك الوكلاء يشبه إلى حد كبير سلوك الوكلاء التابعين لشركة "أوبن إيه آي" Open AI.وأفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن منظمة ترانسلوس غير الربحية المعنية بأبحاث الذكاء الاصطناعي، بأن وكلاء ذكاء اصطناعي مجهولوا الهوية حاولوا اختراق موقع الحكومة الكندية.وأوضح الباحثون أن هذه المحاولات استهدفت بشكل خاص مكتبة وأرشيف كندا، ورغم أن هوية الجهة المالكة لهذه الوكلاء لا تزال مجهولة، إلا أن المتخصصين أشاروا إلى أن أنماط سلوكها تتطابق مع تلك الخاصة بوكلاء شركة أوبن إيه آي.في وقت لاحق، صرح ممثل عن شركة أوبن إيه آي للصحيفة بأن الشركة على علم بالتقارير المتعلقة بمحاولات نماذج الذكاء الاصطناعي الوصول إلى المعلومات على الموقع الحكومي الكندي، مضيفا أنهم يدرسون هذه البيانات وقدموا تقريراً أولياً للمسؤولين الكنديين الذين يجرون التحقيقات الحكومية.وفي أوائل شهر سبتمبر، دعا داريو أموداي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك المطورة لنموذج كلاود، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي في أعقاب حوادث اختراق منصات أخرى من قبل وكلاء أوبن إيه آي.وحذر أموداي من أنه في حال استمرار الوتيرة الحالية خلال الأشهر الـ 6 إلى الـ 12 المقبلة، قد يتمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من استخدام شبكات روبوتية عاملة بشكل مستمر، مما قد يتسبب في أضرار تقدر بمئات المليارات من الدولارات.وقد لقي هذا النداء دعما من سام ألتمان، رئيس شركة أوبن إيه آي المطورة لـ شات جي بي تي، ومن رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي تعمل شركته إكس إيه آي على تطوير نموذج غروك.في المقابل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف المحيطة بآفاق تطوير الذكاء الاصطناعي بأنها أحد أوهام الديمقراطيين الراديكاليين اليساريين، معتبرا إياها في نفس مستوى أسطورة التهديد الروسي أو خدعة الاحتباس الحراري العالمي.وتجدر الإشارة إلى أنه في أواخر شهر سبتمبر، تم استدعاء كل من ألتمان وأموداي للمثول أمام مجلس الشيوخ الأسترالي، وذلك بعد أن تمكنت وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعة لأوبن إيه آي من الوصول غير المصرح به إلى مواقع حكومية في كل من أستراليا والولايات المتحدة.المصدر: "واشنطن بوست"